العلاقة الزوجية


ن:إ+و

marriage relations 1

العلاقة الزوجية تتكون من:

  • واجبات على الزوج-حقوق المرأة
    مستحبات على الزوج
    طريقة أخذ المرأة حقوقها من الرجل
  • واجبات على الزوجة-حقوق الزوج
    مستحبات على الزوجة
    طريقة أخذ الرجل حقوقه من الزوجة
  • محرمات على كل منهما
    الصفات النسائية السيئة، وحلولها
    الصفات الرجالية السيئة، وحلولها
  • علاقة الرجل بأهله بعد الزواج
    علاقة الرجل بأهل الزوجة
  • مشاكل الزوجة مع أهل الزوج
    التدخلات الخارجية على الأسرة
  • التحكم في الميزانية

 إذا عرف كل طرف حقوقه، فإنه سيجد لديه رادع داخلي من الاستجداء بما فوقها، كما أنه سيعرف ما يحق له المطالبة به وما لا يحق له، ويعرف لغة الشكر لمن أعطي فوق حقه.
اضغط على الرابط بالأسفل لباقي الموضوع:

ملف وورد للطباعة:

Family_Relations_2012-09-02

قال الله تعالي “وخلقنا لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعلنا بينكم مودة ورحمة “

وقال تعالى “ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة”

Love

الحب

خلق القلب والعقل لعشق خالقه ومن أمر بحبه وهو الرسول ص، وعلى ذلك فالحب والهوى والهيام والعشق والوجد هو فقط للخالق سبحانه ورسوله الكريم، وهذا الحب يقوم الانسان على الصراط المستقيم فيكون مع الحق وإن كان في الطرف المقابل جميع أهله وعشيرته والناس أجمعين. فهل يعقل ان يحب العاقل الخير ولا يحب من أعطاه هذا الخير، فخير ولادتك وخير رحمة امك بك وخير تربية ابوك وخير ما تحسه مع زوجتك وخير الاولاد هو من أيادي كرمه سبحانه، فإن كان لديك محبة للخير فصاحب الخير خير منه وأعظم، كما أنه إذا ما خان المرء قلبه وعقله وجعله لغير الخالق سبحانه، فلا يلومن من أحبه إذا ما أتى يوم وخانه هو أيضا

الحب للمخلوقين
بالنسبة للرجل يكون الحب(بمعنى التعامل تعامل المحب -تمثيل الحب- لكن القلب مفرغ لخالقه فقط) في الدرجة الأولى لأهل العلم من رجال الدين ويليهم أمه ويليها أبوه ويليهما أقاربه أيهم أكثر تقوى طبعا
ونفس الترتيب بالنسبة للمرأة. وتعليم الزوجة والأطفال حب البارئ سبحانه ونبيه الكريم ص يؤدي إلى وجود رادع داخلي يصوب الزوجة والطفل في غياب الأب، كما أنه يزيد من حبهم له، لأنهم كلما أحبوا ربهم يعرفون أنه من حبه سبحانه هو الالتزام بطاعة الأب.

ولتكن لديه قاعدة أحد الحكماء:(القلب إذا أحب ضل) فإذا أحببت سوى الله، فقد ينجر الشخص وراء حبيبه إلى مساعدته على الظلم، أما محبة البارئ سبحانه فهي لا تقود إلا إلى الحق سبحانه. وليكم حبك للناس (في الله) فلو اقتربوا من الله سبحانه، ازداد الشخص قرباً لهم.

 Love 2

قاعدة عامة في الكرم:

            يجب أن لا يحاول الزوج أن يكون أكرم من الخالق سبحانه وأن لا يحاول أن يكون أشد عذابا منه

            فالخالق سبحانه كريما لكن في كرمه حكمة توفيق العبد لخيره، كما أن عطائه مشروط بالطاعة وإن كان الملاحقة عليها هو في يوم القيامة لكن آثار عدم الطاعة قد تأتي في الدنيا أيضاً. فيجب أن لا نحاول أن نكون أكرم منه بأن نعطي بلا حدود أو على الأقل أن لا تكون من دون شروط تؤدي إلى صلاح المرأة وعدم فسادها.
أمثلة على الكرم المذموم: ذهابها إلى بيت أهلها كلما أرادت، الخروج كلما أرادت، شراء كل ما تريد، عمل كل ما تريد.
فيجب أن يكون هناك مرات نعم ومرات لا، مرات سرعة في العطاء ومرات تباطئ، لتتعلم أن ليس كل ما تريد تحصل عليه. وأن ليس كل شيء مجاني.

 giving

الواجبات على الزوج-حقوق المرأة

  1. الجلوس معها والنوم في غرفتها ليلة واحدة في كل 4 ليال، وهذا يعطيه من الوقت ما يكفي لأداء حقوق والديه وأخوته وأقاربه وجيرانه وأعماله الخاصة به، كما أن حقها هو من بداية المغرب إلى صلاة الفجر فقط، والنهار ليس لها حق فيه
  2. المعاشرة الجنسية كل 4 شهور، وأدائها على أكمل وجه، والبعد عن المكروهات والمحرمات في هذا العمل، إلا أن يخاف أن تقع في الحرام سواءا التام أو التأثر من المناظر الخارجية من تلفاز وغيره.
  3. لا يحق له البوح بأي أخطاء ارتكبها أو حصلت له قبل الزواج حتى لا تنقص رجولته في عين زوجته، فمن حقها أن تحس بأن زوجها من أرجل الرجال.
  4. الغيرة الشرعية: عدم ظهور :
  5. أجزاء من جسمها المحرمة، ملابسها التي تحت العبائة بأن ترفع عبائتها من دون داع، عباءة مزينة لغير المحارم، غطوة مزينة، مشية مخلة للأدب خارج البيت، صوت ناعم خارج البيت، الضحك خارج البيت، عدم لبس الجوارب أو الجوارب الشفافة أو المزينة أو التعطر عند الخروج من البيت، وعدم تقبلها لذلك أو تململها وتأففها دلالة على نزعة نفسها الأمارة بالسوء من نقص الحشمة ونقص التربية، وعدم الكلام مع الأجنبي البعيد مثل البائع أو الخروج في الشارع أو السوق من دون رجل، فإن كانت هي محل ثقة فرجال الشارع ليسوا كذلك والنساء من دون رجل هم أسهل لقمة لمن خبثت نفسه، فإن حصل للزوجة شيء فلا يلومن إلا نفسه، طبعا إن تكلمت وأخبرته وإلا ففي العادة ستكتم الأمر إما خوفا منه أو خوفا من أن تمنع من الخروج مرة أخرى.
  6. الملبس بحيث يكون متقبل اجتماعيا وحسب قدرة الزوج وليس التبذير وملئ الدواليب والشنط من الملابس، وليس الشراء في كل نزهة
  7. المأكل الملائم لحالها، بحيث يكون حسب المتعارف وحسب قدرة الزوج
  8. المسكن الملائم لحالها ووضعها الاجتماعي السابق مع أهلها، والمتقبل اجتماعيا حسب استطاعته
  9. عدم لمس أموالها وعدم استخدام أموالها في أداء حقوقها وعدم ترك الوظيفة لأنها تعمل أو تملك أموالا وأداء المستحبات لها من أمواله لكن يمكنه جعلها تشارك في المستحبات لتعليمها العطاء والمساعدة.
  10. اظهار كلمات الحب والشوق حتى لو كان القلب لا يحويهما وعمل ما يجعلها سعيدة وفرحة معه والتغزل بها وبمفاتنها
  11. الصبر على أذاها والعفو عن زلاتها والحلم على طيشها وغضبها
  12. من واجبات الزوج المساهمة في إدخال زوجته الجنة، وذلك برفع علمها ووعيها وتطبيقها للدين والأخلاق. كما أن هذه النقطة هي من أهم طرق تقليل إن لم يكن إعدام المشاكل الزوجية. ومن الطرق تعليمها بشكل شخصي، وتحديد الكتب الدينية والأخلاقية التي ترفع من مستواها العلمي.
    ولذلك أول ما عليه أن يتأكد هو من اتقانه لأحكام الصلاة والقراءة السليمة للسور القرآنية مع المشائخ، وثانيا أن يأمرها بالصلاة أمامه مع رفع صوتها ليتأكد من صحتها ويتأكد من قرائتها للسور بشكل سليم وصحيح ويعلمها أحكام الصلاة والصيام والحيض، ولا يقبل منها قولها أنها تعرف هذه الأحكام إلا أن يسمعها منها ويتأكد، فالكثير من النساء لا تعرفها.
    وضع جدول يومي لما يجب أن تقرأه أو تتعلمه المرأة وهو معها.
    وبما أنه مسؤول عن نجاتها في الآخرة، فعليه أن لا يكتفي مما يراه من ظاهرها أمامه بل يجب عليه أن يسأل عنها من النساء اللاتي يثق بأنهن تقولن الحق ولو على نفسها، ليسأل عن صفات بعينها  مثل: الحسد والنميمة والغيبة والبهتان والفتنة والكراهية والتفاخر والذّم وسوء التعامل والاحتقار والمن والتعالي والذلة وضعف الشخصية وهل هي مع الحق أم تميل للباطل والثرثرة …الخ
  13. أمرها بأداء واجباتها الدينية والأخلاقية، فهو من حقوق البارئ سبحانه الذي لا يمكنها أن تطلب التنازل عنه وهو التربية الدينية ولا يحق للزوج تركه
  14. يحرم الضرب المبرح، وتنقص الرجول والمروءة بضرب المرأة أصلا، وإن اقترفت ذنبا عظيما فالعفو والصفح من شيم الرجال.
  15. حمايتها وحماية عرضها
  16. عدم افشاء أسرارها وعيبها وإن فعلت هي.
  17. أن يشكرها على ما تؤديه هي من حقوقه هو، ويزيد في الثناء والمديح على ما تزيد عليه من مستحبات
  18. عدم رفع الصوت عليها أو التكشير في وجهها أو التعامل معها بإذلال أو احتقار لا فيما بينهما ولا أمام الناس، حتى يبقى البيت في حالة استقرار دائم، كما أن هذه الأعمال تعد من نقص الرجولة وليست من قوة الرجولة.
  19. يجب على الزوج مراعاة زوجته من حيث المجهود البدني الملقى على عاتقها في المنزل، فلا يطلب منها أكثر من طاقتها، وأن يكون متذكرا على الدوام أن أعمال المنزل هي من المستحبات على المرأة وليس واجبا، فالقيام بمساعدتها هو أحد درجات الكمال الخلقي للرجل.
  20. مراعاة ظروف المرأة النفسية زمزاجها أيام الدورة الشهرية، ومحاولة التخفيف عليها بتسليتها ومساعدتها في البيت، واخراجها للتنزه

طريقة أخذ المرأة حقوقها من الرجل:

  1. صفر: يقول الرسول الأعظم ص: (كوني له أمة يكن لك عبدا)، أي أن طاعة المرأة التامة للزوج في غير معصية لله سبحانه وتعالى، تقود إلى طاعة الزوج لها.
  2. أولا: إن استطاعت أن لا تطلب منه وأن تعمله إما بنفسها أو تتركه فذلك أفضل الأخلاق
  3. الابتداء بالأعمال الروحانية:
  4. البسملة وقراءة الحمد والمعوذتين وتثويبهما للرسول الأعظم ص
  5. التصدق بالمال أو بالقراءة الدينية وتثويبها، لكي يكون العمل مرضيا عنه من قبله سبحانه، وليزيد في بركته وتوفيقه وسرعة حصوله
  6. الاكثار من الاستغفار لنفسها ولزوجها قبل وبعد الطلب

 وعليها أن تذكر أن النفس الأبية هي التي تقلل الطلب وتكثر من مساعدة الغير ابتدارا، وأيضا أن في طلبها الخير والصلاح للأسرة وعدم إدخالها في متاهات المشاكل

  1. إن كانت تريد شيئا ولا تريد تركه فبألطف الطرق وألينها والتلميح والاشارة أفضل من التصريح، واستخدام كلمات الحب والغنج
  2. إن لم ينفع فبالمصارحة واخباره ما تريده بألطف الطرق، مع ضرورة اختيار الوقت الملائم لذلك
  3. إن لم ينفع تعيد عليه ما بين فترة وأخرى بأحد الطرق السابقة
  4. إذا لم يرد الزوج أداء ما تريد وهو مستحب فلا يحق لها الزعل ولا ازعاجه، والخلق أن تترك ما تريد-مثل أن تزعل على عدم اخراجها في نزهة أو مطعم أو شراء ملبس أو بيت أهلها أو سفرة، فلا يعقل أن يتمنع مع والديه وإخوته وأصحابه ولا يكون كذلك معها فهذا لا يسمى طيبة بل يسمى ذليل امرأة.
  5. إذا كان من حقوقها ولم ينفع ما سبق تجلس معه جلسة خاصة فيما ينهما، ويكون فيها مرتاحا وتصارحه بطلبها وتبين أسبابها
  6. إن لم ينفع تعيد عليه نفس ما سبق عدة مرات وفي أوقات متغيرة
  7. إن لم ينفع ولا تزال تريد حقها، تجرب أحد أقاربه المقربين لديه والذي لن يغضب إذا وسطته وشفعته في أمرها
  8. إن لم ينفع وكان في طلبها لحقها فتنة أو خراب بيتها فعليها بالصبر الجميل (أي الطويل من غير جزع)
  9. أن لا تنسى، كونه لا يؤدي حقوقها لا يعني أن لا تؤدي هي حقوقه، فعلى المرء أداء حقوق الناس سواء أحبهم أم لا وسواء ظلموه أم لا، يقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى

المستحبات على الزوج:

 – أي الأمور التي ليست من حقوقها وبإمكانه رفضها من دون حق لها أن تزعل منه، كما أن عليه أن لا يسمح بزعلها أصلا:

  1. ذكر الله سبحانه في كل حال، فهو حلا المشاكل، منزل البركات
  2. يستحب إكرامها، والاكثار من الهدايا لها
  3. المعاشرة الجنسية كلما أرادت المرأة من دون ضرر على الطرفين، فعدم الاجابة تعد من نقص الأخلاق
  4. الجلوس معها والنوم في غرفتها كل ليلة
  5. تسليتها سواءا في المنزل أو خارجه مع حفظ الحشمة والغيرة
  6. استشارتها في أمورها وأمور بيتها وأبنائها، لكن القرار النهائي بالعمل أو الرفض هو من حق الرجل خاصة.
  7. ليكن عطائه من واجبات أو مستحبات لوجهه سبحانه وتعالى وليس لأحد ما، أي كلما بررت الزوجة والوالدين أو الناس ليكن ذلك في سبيله سبحانه ولرضاه، فلو جاء يوم وجُحِد عملك فلن تتأثر لأنه لم يكن لهم ولكن للبارئ سبحانه الذي لا يضيع عمل عامل.
  8. الدخول على البيت ومعه الهدايا والفواكه
  9. الدخول على البيت مع البسمة وإظهار الشوق للزوجة، ونسيان متاعب العمل
  10. ملاعبة الزوجة في أي وقت
  11. تشجيع الزوجة على صلاة الليل والمستحبات الدينية، فالقرب الإلاهي خير طريقة لتثبيت وتقوية دعائم الأسرة
  12. قال رسول الله قال: (( إن الرجل إذا نظر إلى امرأته, ونظرت إليه, نظر الله تعالى إليهما نظرة رحمة,فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما ))
  13. الاكثار من الاستغفار للنفس وللأهل والعيال

الواجبات على الزوجة- حقوق الزوج

  1. تمكين الزوج من نفسها متى ما أراد وكلما أراد في غير محرم، سواء كانت راضية أو في زعل منه، وأن تؤديه بأفضل ما يمكن وبقمة السعادة.
  2. تصون عرضه فلا تخرج مفاتنها للرجال ولا تتزين في جسمها أو ملبسها لغيره، وتحافظ على شرفها وحشمتها.
  3. الطاعة في حقوقه من دون تأخر أو تكاسل أو تأفف أو تملل.
  4. وأن ترعى ماله وولده وسائر شئون منزله بالطريقة التي يحب
  5. أن لا تغتاب أهله (والديه وأخوته) أو تبهتهم، فلا تأتي بأخبار سيئة عنهم أو تنقل كلامهم عنه إذا كان سيئا، فإن فعلت فعليه أولا أن ينهرها عن ذلك، وثانيا يسميها بالمغتابة، وثالثا يحذرها من أن هذا الأسلوب هو عملية فتنة بينه وبين أهله، وعملية قطع العلاقات، وأنها تفشي أسرار أهله عنده فلا بد أنها أيضا تفشيهم عند غيره.
  6. أن تتزين له وتتجمل، وأن تبتسم في وجهه دائما ولا تعبس، ولا تبدو في صورة يكرهها.
  7. أن تلزم بيته فلا تخرج منه ولو إلى المسجد أو بيت أهلها إلا بإذنه.
  8. أن لا تأذن لأحد في بيته إلا بإذنه.
  9. أن لا تصوم تطوعا وهو شاهد إلا بإذنه إذا كان في ذلك تضييعا لحقه.
  10. أن ترضى باليسير، وأن تقنع بالموجود، وأن لا تكلفه من النفقة ما لا يطيق، فمن الإسراف أن يشتري لها في كل عرس وخطوبة ملابس جديدة ويدفع لتزينها في كل مرة، إذا عد ذلك من الإسراف في حالته المادية.
  11. أن تحسن القيام على تربية أولاده في صبر فلا تغضب على أولادها أمامه، ولا تدعو عليهم ولا تسبهم، لا لغضبها عليهم ولا لإزعاج الزوج وقهره…
  12. أن تكتم سره وسر بيته، ولا تفشي من ذلك شيئا.
  13. عدم تعليم الأطفال كره أبيهم بل ويجب تعليمهم الطاعة التامة له
  14. عدم ازعاجه ورفع الصوت بحضرته، بحيث يؤدي ذلك إلى إذلاله أو التنقيص من شأنه، أو إزعاج منامه
  15. تعلم أحكام الزوجية والأسرة والأخلاق، وقراءة كتب وسماع محاضرات عن العلاقات الاسرية والاجتماعية والأخلاق من المشائخ أو من أساتذة الاجتماع للطرفين
  16. أخطاء المرأة:
  17. في حقوقه، بإمكانه أن يسامح مرة وثانية وثالثة وبعدها هو حر بأن يسامح أكثر أو لا وفي كل مرة يجب أن يخبرها أنه سامحها ويطالبها بالاعتذار الفعلي
  18. في حقوق الناس، يجب عليه أن يردعها من أول مرة

كيفية أخذ حقوق الرجل الواجبة من الزوجة أو ردعها عن خطأ ما:

 (طبعا فيما بينهم ومن دون أن يعلم الآخرين ولا يسمح لها بإعلام اللآخرين)

في البداية يجب أن يتذكر الطرفان أن كل واحد منهما له تربية مختلفة وأسرة مختلفة ومشاكل مختلفة، وأنهم قبلا هذه الشراكة على ما فيها من نقص، ولذلك فإن تقبل أخطاء ونواقص الآخر هي الأهم، وبعد ذلك يتم التحرك إلى إصلاحها بالطرق اللطيفة والسلسة والهادئة. فمثلما يشتري الرجل السيارة وهو مستعد أن يتحمل أعبائها ومشاكلها، يجب أن يكون لديه مثل هذا الإحساس وأعظم مع شريكة حياته

أخذ الحقوق، سواءا من تنقيص في حقوقه أو عنادها أو ظلمها وطغيانها على أهله والجيران والناس:

  1. أولا: إن استطاع أن لا يطلب منها وأن يعمله إما بنفسه أو يتركه فذلك أفضل الأخلاق أو يبدأ باللين والرفق والتودد والتلطف والاشارة والتلميح لما يريد ومستخدما كلمات الحب والغزل، ففي كثير من الأحيان يمكن أخذ عظائم الأمور بسهولة تامة بهذه الطريقة بينما يصعب أخذ صغائر الأمور من دونها.
  2. الابتداء بالأعمال الروحانية:
  3. البسملة وقراءة الحمد والمعوذتين وتثويبهما للرسول الأعظم ص
  4. التصدق بالمال أو بالقراءة الدينية وتثويبها، لكي يكون العمل مرضيا عنه من قبله سبحانه، وليزيد في بركته وتوفيقه وسرعة حصوله
  5. الاكثار من الاستغفار لنفسها ولزوجها قبل وبعد الطلب
  6. التذكر أن المطلوب هو سرعة حل هذه المشكلة وإيقاف الشحناء بأسرع وقت حتى يعود البيت لاستقراره

 وعليه أن يتذكر أن النفس الأبية هي التي تقلل الطلب وتكثر من مساعدة الغير ابتدارا، وأيضا أن في طلبه الخير والصلاح للأسرة وعدم إدخالها في متاهات المشاكل

  1. ان لم ينفع السابق يصبر فترة ثم يعاود طلبه، مع التذكر أن مصلحة الأسرة يجب أن يكون لها الأولوية.
  2. إن لم ينفع ما سبق فهو مخير أن يسامح في حقه ولا يطالب به من دون زعل وهذا أشرف الأخلاق وأكثر احتراما للمرأة مع التذكر بأنها أحد الضعيفين، وأن لا يزعل منها أو يكدر خاطرها.
  3. إن كان يريد حقه ولا يريد التنازل عنه، يبين لها أنها لم تعطه حقه بكل صراحة وبطريقة جدية في الكلام
  4. إن لم تعطه حقه، يصبر عليها فترة ويكلمها بجدية مرة أخرى وثالثة فيما بينهما وفي جلسة خاصة
  5. إن لم تعطه حقه، أن يتنازل عن حقه ولا يطلب ممن لا يعرف للحق معنى أو إذا لا يزال يريد حقه، فالتالي:
  6. أن يزعل منها فيقلل الكلام معها ويقتصر على نعم ولا في تعامله معها لمدة ساعات أو يوم
  7. إن لم تعطه حقه، يواصل عدة أيام على هذه الطريقة في الزعل مع اعطائها ظهره في السرير
  8. إن لم تعطه حقه، يقلل مجالستها إلى أقصى حد، ويقلل من النظر إليها ومن الابتسام وكلما سألته عن شيء أو طلبت شيئا يفعله لها لكن يذكرها بعدم أدائها لحقه، فالمطلوب هو سرعة حل هذه المشكلة وإيقاف الشحناء بأسرع وقت حتى يعود البيت لاستقراره.
  9. إن لم تعطه حقه، يمتنع عن أداء المستحبات لها مثل اخراجها للفسحة وعدم تركها تذهب لأهلها وأصحابها وعدم شراء ما تريده من أمور ليست واجبة عليه.
  10. إن لم تعطه حقه، يمنعها من استخدام الهاتف والجوال، والسبب في أحقية هذا المنع أن الجهاز في بيته ومن حقه أن يمنع أي شيء أن يدخل بيته
  11. إن لم تعطه حقه، يمنعها من استخدام التلفاز
  12. اذا كان ما يريده منها هو المعاشرة الجنسية وكل ما سبق لم ينفع وهو محتاج لذلك، مسك يديها وأنهى ما يحتاجه من جسمها حتى لو لم تسمح بذلك، فمثلها هو مثل من سرقك مالاً ولم يُعده لك فيحق أن تأخذه منه من دون إذنه، كما أن بفعله هذا يكون قد كسر ظلماً (فقد كانت تريد استخدام حق من حقوقه ضده) ، وهذا دليل على خبث في نفسها لأنها أرادت استغلال حقه ضده.
  13. بعد أن يأخذ حقه: يجب معاقبتها لمدة من الزمن في شيء تحبه من المستحبات مثل الخروج وغيره بحيث يكون مؤثرا فيها، مثلا لمدة اسبوع أو أكثر أو شهر أو أكثر. وكلما عادت للمشكلة زادت العقوبات وفترات تطبيقها.
  14. عندما تتمنع من الحقوق الأساسية ولم ينفع كل ما فوق فلا حل إلا التهديد بالزواج الثاني عدة مرات وعلى فترات مختلفة فقد ترجع وتتوب.
  15. فإن لم ينفع، فيجب عليه أن يكون متأكداً أنه سوف يعدل ولا يظلم قبل الاقدام على التالي، ويستعين بالله سبحانه ويتوكل عليه، فالنساء كثر وهناك الكثير ممن مهورهن قليلة من 1000 ريال إلى 5000 ريال، وقد لا يطلبن سكن خاص بهن، وهن مؤمنات قانتات …ثيبات وأبكارا.
    وليكن كريم النفس وطيب الأخلاق، ويبقيها في بيتها معززة مكرمة، ويفتح بيت آخر أو غرفة في بيت أهله للزوجة الجديدة- والعدل ليس أن تشتري لهذه تفاحة والاخرى كذلك، وإنما اعطاء كل واحدة حقها وكأنه لا يوجد زوجة أخرى
  16. تنبيهات:
  17. في كل الحالات السابقة، لا ينقص من حقوقها الواجبة مهما ظلمته هي، فحقوق الناس غير خاضعة للزعل بل يجب اعادة الحقوق حتى للعدو.
  18. وقت النوم هو وقت نسيان ما حصل في النهار، فإذا كانت المشكلة في بداياتها، فليحضن زوجته وكأنها أطاعته، وليثلج قلبها في تلك الليلة، فقد يكسر بحبه وطيبته وعطائه ورحمته، الخطأ الذي ارتكبته وتعود في اليوم التالي وتفعل ما طلب منها من نفسها.
  19. العقاب بالإحسان، ما أجمل ذا الخلق الذي يظلمه الناس فيرد بالحسنى، يمكنه إن ظلمته أو أنقصت حقوقه أن يأتي لها بهدية أو يخرجها في نزهة أو مطعم، وبعد يوم من ذلك، يذكرها أنها فعلت الفعل القبيح الفلاني معه، ولكنه تعامل معها بالإحسان، والناس النظيفة قلوبهم ستكون هذه أقصى العقوبات عليهم وأكثرها ردعاً لهم.
  20. التذكر أن المرأة قد تستعمل البكاء استعطافاً وليس مكيدةً، فعليه أن يهتم بحفظ هذه الدموع الغالية، ويعطيها ما تريد وبعد يوم من ذلك، ينبهها أن لا تعود لهذه الطريقة.
  21. العقوبة بالحب، فمن حضي بإمرأة تحبه فعلاً، فأن يذكرها بأنها ظلمته أو أنقصت حقه وأنها ضربته في صميم قلبه العاشق لها، لهو ذا تأثير عظيم على المرأة أكثر من العقوبات الأخرى

المستحبات على الزوجة

  1. ذكر الله سبحانه في كل حال، فهو حلا المشاكل، منزل البركات
  2. النوم في السرير من دون ملابس وتشجيع الرجل على معاشرتها من نفسها ومن دون طلبه
  3. الطبخ
  4. تنظيف البيت
  5. ترتيب البيت
  6. غسل الملابس
  7. ارضاع الطفل
  8. الخروج معه إن أراد
  9. رعاية الأطفال وشؤونهم من نظافة وتعليم.
  10. استقباله عند الدخول إلى البيت بالأحضان والابتسام وذكر كلمات الشوق والفقدان
  11. تشجيع الزوج على صلاة الليل والمستحبات الدينية، فالقرب الإلاهي خير طريقة لتثبيت وتقوية دعائم الأسرة
  12. إذا امتنعت الزوجة من أداء المستحبات للزوج:
    فمن حقها ذلك، لكن من حقه هو أن يوافق ويقبل بذلك أو يمتنع هو أيضا من أداء المستحبات لها.

 

المحرمات

  1. الظلم: أي أخذ شيء من دون حق، سواء مادي أو نفسي وعاطفي
  2. نقل أسرار البيت من قبلها أو من قبله.
  3. الاستماع  للأخوات أو الصديقات الاتي ينصحن بما يخرب العلاقة الزوجية والحقوق الشرعية
  4. يجب أن يتذكر أن الجنة ليست تحت أقدام زوجته ولهذا فليتنبه لكي لا تكون زوجته سبب دخوله النار إذا عق أمه لأجلها، ولذلك فالأم تؤخذ بالسياسة أما الزوجة فتؤخذ بالسياسة إذا نفع معها أو القوة بما سبق ذكره لأنها من حقوقه.\
  5. يمنع الجحد
  6. عدم تمكين الزوج من الاستمتاع بالزوجة
  7. يحرم إذاء المرأة وضربها بنحو مؤذ
  8. عدم خروج المراة إلا بإذن الزوج
  9. يحرم شتمها ولعنها
  10. يحرم ترك معاشرة الزوجة أكثر من أربعة أشهر
  11. يحرم طلب فعل الحرام من الزوجة كالأستماع للغناء أو الغيبة أو المواقعة في وقت الدورة الشهرية وغير ذلك من المحرمات

الصفات النسائية السيئة:

  1. البكاء في غير حقوقها، للتأثير على الرجل، لكن البكاء على حقوقها ومن دون نوح بل فقط دموع فهو من حقها، فمن تبكي على غير حقوقها فهي قد بلغت من الخطر أنها قادرة على التحكم بالعين ومتى تدمع لمصالحها وتمثيل البكاء على أحسن صفاته ليبدو حقيقيا وهو خبث عظيم ممن قد تحكمت نفسها الأمارة بها لتحصل على ما تريد، وفي هذه المواقف تترك من دون تحقيق ما تريد
  2. لكن فقط إذا كان البكاء في غير حقها وكان فيه إجحاف للرجل أو أذية.
  3. النذالة (رفع الصوت بالمطالب مع أسلوب سيء أو الصراخ أو ضرب الأبواب): يجب منع هذه الصفة منعا باتا وعدم السماح بها مهما يكن، كما يجب أن لا يسمع صوت المرأة من قبل الجيران بسبب الصوت العالي.
  4. منع الزوج من نفسها بالنوم في غرفة أخرى أو بيت أهلها أو منع الزوج صراحة أو جلب أهلها لتنام معهم، فالذي من حقه التمنع من المعاشرة هو الزوج إذا كان لإصلاح المرأة وليست المرأة، فالرجل له الحق في المعاشرة الزوجية كل يوم بينما المرأة فقط مرة كل أربعة أشهر، فالذي يحق له التمنع هو الزوج
  5. الزعل على غير حق من حقوقها بطريقة مزعجة أكثر من مرة وبعد تحذيرها
  6. ذكر مطالبها وقت الخلوة الخاصة بالزوجين
  7. عدم مراضاة الزوج إذا زعل لحق من حقوقه، تريد من ذلك كسره
  8. التشكي عند أهله أو غيرهم من غير حق، ومن غير إذنه
  9. الحياء المصطنع: الحياء صفة جميلة جدا للطرفين لكن الفرق بين الحقيقي والمصطنع، هو أن تخجل الزوجة من أمور تكون في مصلحة الزوج وأهله، لكن على النقيض في مصالحها ومصالح أهلها تراها تتكلم بجرأة كبيرة وقوية وكأنها امرأة أخرى غير تلك الخجولة، وهذا النوع يحب استغلال صفة قد تكون فيه، لكن يحولها لمصلحته الخاصة دون مصالح الآخرين
  10. النميمة والبهتان والغيبة وغيرها من الكبائر تريد منه الفتنة وتخريب وقطع ما أمر البارئ سبحانه أن يوصل وهو علاقات الناس والرحم (الوسواس الرجيم، من الجنة والناس) ، بالذات محاولاتها أن تخرب علاقة الزوج بأهله كوالديه أو إخوته، فعليه أن يردعها مباشرة من غيبتهم، وليتنبه أنه لو قام رجل في الشارع يتكلم عن أهله بالسوء، ما كان ليسمح له ولحصلت مشادة بينهما إما كلامية أو بالأيدي، فهل إذا أصبح المتكلم بالسوء عن أهله هي زوجته، أصبح مقبولا لها! كما أن من يتكلم اليوم عن أهله عنده، سيتكلم غدا عن أهله عند الناس، وأيضا سيتكلم عنه هو عند الناس. وعلى ذلك التنبه لما يلي:
  11. لا يحق للمرأة أن تنقل له ما تراه من مشاكل أو أخطاء أهله التي لم يراها، وعليه أن يمنعها ويبين أن هذا إما غيبة أو بهتان، وفي كلا الحالتين، فإنه ينم عن فعل شخص (عاص) أو (خبيث وعاص).
  12. لا يحق للمرأة أن تتكلم عن مشاكل أو أخطاء أهله التي رآها هو بطريقة تشحن فيها قلبه عليهم، وعليه أن يمنعها ويبين أن هذا عمل خبيث وحاقد.
  13. لا يحق للمرأة أن تنقل له ما تراه من مشاكل أو أخطاء أهلها التي لم يراها، وعليه أن يمنعها ويبين أن هذا إما غيبة أو بهتان، وفي كلا الحالتين، فإنه ينم عن فعل شخص عاص أو خبيث وعاص.
  14. يجب على المرأة في حالة رؤيتها لمشاكل بين الزوج وأهله أن تصلح بينهم وأن تمدح الطرفين وترطب القلوب، وإن لم تفعل فعليه أن يبن لها أنها لا يهمها أهله وأنها لا تحبهم وربما هي فرحة بهذه الفتنة.
  15. سبحانه القائل (ويل لكل همزة لمزة) من صفات النساء السيئة، أنها إذا لم تستطع أن تصرح بالغيبة أو البهتان، تلمز وتهمز الأشخاص وبالذات أهل الزوج، فعلى الزوج أن يكون متيقضا لما يدور من حوله من حركات بالعيون أو تلميحات وإشارات بالسوء.
  16. الكرم والتصدق من الصفات النادرة في النساء فهن لم يتعودن على العطاء بل تعودن على الأخذ من أهلهم، ولذلك يحتاج الرجل أن يوجد هذه الصفة في المرأة طبعا من أموالها. وعكسها أن تكون بخيلة أو مادية بحيث لا تقوم بشيء إلا بمردود دنيوي.
  17. التفاخر والتكبر والترافع والأنانية والحسد: من الصفات التي تصيب النساء بسهولة إما بسبب امرأة فيها هذه الصفة أو لغيرة من امرأة ما، وهذا سيؤدي إلى أولا خسارة مادية على الزوج فبدل من أن تكتفي المرأة بالملبس والمأكل المتعارف عليه تراها تجنح إلى المحلات الغالية والمطاعم بدل الطبخ والتكاليف المغالاة فيها لتظهر للنساء أنها أعلى منهن، ثانيا: هذا سيجعلها تحت الغضب الالاهي المتواصل فهو سبحانه عدو المتكبرين والمتعاليين، وهذا أمر خطير فقد يضرب العقاب صاحبه ويصيب بشظاياه من حوله، هذا عدا أنه سبحانه سيحاسب من أعانها على هذه الصفات ولم يمنعها. كما أن صفات الأنانية والحسد قد تورث إلى الأبناء فأول ما تصيب هم الوالدين أو الإخوة.
  18. الحنة (الإكثار من إعادة الطلب في شيء ما): من الأفضل للراحة النفسية تحديد عدد معين من مرات طلب المرأة في أشياء فوق حقها حتى لا يكون الأمر عملية إزعاج، والتذكر أنها كانت ممنوعة عموما مع والديها أي أنها ليست معتادة عليه في بيت أهلها فلا داعي أن نكون أكرم منهم في ما لا خير فيه.
  19. المحافظة على رشاقة الجسم واللياقة والأكل بتعقل لا الشراهة: في كثير من الأحيان تهتم المرأة بهذه الصفات قبل الزواج لكن بعده، قد تنظر أنها لم تعد بحاجة لها فقد حصلت على السبب الذي من أجله اهتمت بهذه الصفات أو يصيبها الكسل والملل، ولذلك على الزوج التشجيع بالمواصلة بالاهتمام بالجسم تارة بالإطراء والمديح والتغزل وإن لم ينفع بالتنبيه أن ترك هذه الصفات يؤدي إلى نقص جمالها وفتوره عنها وضعف الانجذاب نحوها. كما أن الرياضة لا تحتاج إلى نادي، فيكفي أن تجري في مكانها لمدة نصف ساعة لتبقى على رشاقتها، وعدم قبول عذر (أثار الحمل) والتي تنتهي خلال 3 إلى 4 شهور.
  20. ضعف الشخصية: من المشاكل لمن تكون لديها نقص في الدين والأخلاق والثقافة أن تكون ذات شخصية ضعيفة، فبسهولة تتعادى من أمراض الآخرين النفسية مثل التكبر والغرور والحسد والغيرة والضغينة والكراهية والتأمر والتنمر والترجل ..الخ. ولذلك يجب الاهتمام بإعداد المرأة دينيا وخلقيا وثقافيا لكي يثبت استقرار الأسرة ولتثرى العائلة والأطفال بالعلوم والدين.
  21. يجب وضع معلومة في الرأس عند الزوج عن الزوجة عند التقائها مع النساء من أهلها أو صديقاتها أو الاتصال بهن هاتفيا، أنه قد يحدث التالي:
  22. أن الزوجة قد تتكلم عن أسرار البيت وتطلب حلول إما لمشاكلها أو لما تريده وإن لم يكن من حقوقها
  23. أن النساء سيسألونها عن أمورها الخاصة من أنفسهم إذا لم تبادر هي
  24. قد تكون نصائح النساء هي ضد الحق وضد الزوج
  25. قد تتكلم النساء ومن تلقاء أنفسهن عن طرقهن وأساليبهن في التحكم بأزواجهن وأخذ مالا يحق لهن أو كيفية الإضرار بأهله وتخريب علاقته بأهله.
  26. قد تخلو جمعتهن من ذكر للأخلاق الحميدة والصبر والدين وأهله من أنبياء وصالحين.

وعلى هذا يجب التالي:

                                                              i.       عدم البوح للمرأة بأسرار الرجل الخاصة به، وإن فعل فلا يزعل منها إذا أفشته فهو أول من خان سره.

                                                            ii.      لا يحق له شرعا إفشاء أسرار أهله والناس

                                                          iii.      التنبه لشخصية المرأة وتغيراتها بعد كل لقاء مع النساء ليعرف من منهم أكثر تأثيرا عليها

                                                           iv.      حثها أن يذكر الله سبحانه والدين والأخلاق في كل جلسة

  1. أجارنا البارئ سبحانه، لكن كما يوجد رجال منافقين، سراق، قتلة، مجرمين، مفسدين، فتانين، نمامين، حقودين، حسودين، همازين، مغتابين…الخ، فهناك نساء مثلهم

التعامل مع هذه الصفات هو

  1. إذا رأى في زوجته من هذه الصفات الذميمة:
  2. أولا: أن يعترف في قرارة نفسه أن زوجته فيها هذا الصفة، أي أن يقول في نفسه أنها لديها حسد أو أنانية أو حقد أو نميمة أو غيبة أو فتنة الخ
  3. ثانيا: أن ينبهها مباشرة، أو أن يجلس معها جلسة مصارحة عن هذه الصفات، ويتكلم بشكل موضوعي عن الصفة، أي إذا كانت قد اغتابت، يقول لها: ما قلتيه هو غيبة وأن الله لا يرضى بذلك، وإذا سمعها تحسد، يقول لها: هذه صفة الحسد وهي من صفات الشيطان وأن الله نهانا عنها. وهكذا يذكر الصفة بشكل موضوعي وغير اتهامي، فقد تكون غفلت ولم تنتبه.
  4. ثالثا: إذا عادت للصفة، يكرر عليها النصح بشكل موضوعي، وهكذا كلما أعادتها ينصحها
  5. رابعا: إذا أعادت الصفة أكثر من ست مرات فأكثر ينتقل للمرحلة الجديدة:
  6.  أولا: تلقب المرأة بالصفة التي فعلتها، فإذا اغتابت يقال لها يا مغتابة، وإذا فتنت يقال لها يا مفتنة، وإذا زعلت في غير حقها فيقال لها يا خبيثة، وإذا بكت في غير حقه  يقول لها هذا بكاء التماسيح وهي تأكل فريستها، وإذا رفعت صوتها يا نذلة، وإذا ذكرت مطالبها وقت الخلوة ( يا متمصلحة)، وإذا خجلت تصنعا، تنادى بالخجول الكاذب، وإذا عملت فتنة أو نميمة يا فتانة ويا نمامة، وإذا حسدت يا حسودة، وإذا تكبرت يا متكبرة، الخ
    ثانيا: تردع عن فعل ذلك بالطرق التي تم ذكرها سابقا، مع عقابها على ذلك في شيء من المستحبات الذي يؤثر فيها.
    والتنبه أن النساء من حولها(أم أو أخوات أو صديقات) سينصحونها أن تواصل على هذه الصفات أطول مدة ممكنة وأن تعيد فعلها للزوج حتى يمل من مجادلتها ويخضع للأمر الواقع الذي وضعته له ويعمل ما تريد وتهوى
    فعلى الرجل ردعها ردعا تاما وان يبين لها أنه يفهم هذه الحركات النسائية الخبيثة وأنه لن يخضع لها وأن الخاسر الأول والأخير هو أنت أيتها المرأة التي انجررت لنفسك الأمارة بالسوء وإلى الوسواس الرجيم من الجنة والناس، وأنه لو كان سيفعل ما تريده، فبعد أسلوبها السيئ لن يفعله مهما حصل.

الصفات السيئة في الرجل:

  1. متسلط: بحيث أنه كثير الأوامر بشدة فيها، من دون أن يستخدم اللين والملاطفة أحيانا وأخرى بمساعدة الزوجة فيما أمرها به.
  2. جاف: وهو أن يكون قليل العطاء في الكلام الجميل من غزل وحب وملاطفة.
  3. الاستهزاء بأهل الزوجة: إذا كان في عائلة ما أخطاء، فعلى المرء إما أن يساهم في حلها ليرتقي بهذه الأسرة أو أن يكتم أسرارها، فهو في حقيقة الأمر يستهزئ بنفسه أن اختار من هذه العائلة.
  4. الغضب: وهو نوعان: إما جسدي، أي أن غضبه بسبب مشكلة في جسده مثل ضيق التنفس لوجود لحمية أو زوائد تسد مجرى التنفس أثناء النوم أو طنين بالأذن فلا يتحمل الأصوات العالية، وإما سبب فسيولوجي. وأيا كان السبب فعليه أن يحله إما بالمستشفى أو يقلع عنه، فالغضب مفتاح دمار الأسرة وعدم استقرارها، وإذا كان هناك خطأ ما من أحد أفراد الأسرة فلديه إمكانية المسامحة أو العقاب السليم والمناسب، فلا حاجة إذاً للغضب.
  5. كثرة الانتقاد: فكما لا يحب أن تكثر زوجته من انتقاده، هو أيضا يجب أن يبتعد عن هذه الصفة
  6. التجبر والتحكم الزائد في غير الحقوق: على الرجل أن يتذكر أن المرأة إنسان حر طليق، وأن الحرية شيء ثمين، فأن يطلق لها الحرية في غير ظلم هو من حقوقها، وغير ذلك يؤدي إلى شقاء الأسرة
  7. مقارنة الزوجة بزوجات الآخرين أو النساء الأخريات: هل تقبل أن تقارنك زوجتك برجل آخر، فإذا كان الجواب بلا، فالأجمل أن لا تفعل ذلك معها
  8. قلة الصبر: من حق المرأة حسن المعاشرة، ومن معاني المعاشرة، الصبر على الزلات والأخطاء، فمن ضعف شخصية الرجل أن يتأفف ويتململ من بعض الأخطاء وكأن الحياة الزوجية قد انتهت على هذه المشكلة
  9. السأم من الحياة الزوجية: لتقليل حدوث ذلك، يجب عليهما أن يجددا حياتهما بالتغيير المستمر وكثرة القراءة والثقافة حتى يحلو السمر والجلوس مع بعضهما
  10. الشح في كلمات الحب: الكلمة هي هواء خفيف جدا يخرج من الفم، فهل يبخل الإنسان إلى هذه الدرجة، قول الكلمات الجميلة ومعاني الهوى والعشق للمرأة لهو من أكثر السبل في إصلاح الأسرة وتقويمها وتقويتها، مع اللمس والحضن وتخليل الشعر.

مشاكل الزوجة مع أهل الزوج:

المشاكل النسائية التي تحصل بين الطرف الأول (الزوجة أو أهلها) وبين الطرف الثاني(أم الزوج أو أهلها وبالذات البنات):

  1. أولاً: إذا لم يرى الزوج رؤيا العين (وليس السماع) الظالم في الطرفين ولم يعترفوا لا يحق له أن ينحاز لأحد
  2. ثانيا: في كلا الحالتين، سواء رأى الظالم أو لم يعرفه، إذا أمكن إنصاف المظلوم من دون وقوع فتنة بين الطرفين وأحقاد، فليفعل، لكن إذا كان إحقاق الحق يؤدي لفتنة وأحقاد ومن ثم مشاكل متتالية أخرى، فأفضل الحلول المسايسة والطلب من الطرفين أو الطرف الألين التسامح والتغاضي عن المشكلة.
  3. إذا كان الظالم هو الوالد أو الوالدة، فلا يوجد حل غير مسايسة الوالدين إذا كان الحق سيؤلمهما ومحاولة الابتعاد عنهم حتى يهدؤوا
  4. إذا كان الظالم هو أحد الإخوة أو الأخوات فإن كان إحقاق الحق سيسبب مشكلة بينه وبين والديه فالنقطة السابقة هي الأفضل
  5. إذا كان الظالم هو الزوجة، فالحل الأول هو أن تسايس المرأة، فإن لم ينفع لكبح ظلمها فيجب أن يستخدم أساليب (أخذ الحقوق من المرأة التي سبق ذكرها)

التدخلات الخارجية على الأسرة:

  1. التدخلات الخيرة والمفيدة تدرس وينظر في تطبيقها
  2. التدخلات السيئة من جهة أهل الزوج:
    إما لظلم الزوجة أو التقليل من حسن معاشرتها، وهذا يحل بالمنع الصريح من جهة الزوج ولكن بأسلوب لين وجميل وسياسي. أو إذا كانت المصارحة ستؤدي إلى إيلام الوالدين مهما كانت لينة، فعليه بمسايرتهما ولكن لا يطيعهما في الخفاء.
    أمثلة: المطالبة بعدم الشراء لها أو تفسيحها أو تسفيرها أو ملاطفتها أو ظلمها.
    وإما لظلم الزوج(أي إبنهم) والتقليل من حقوقه وطاعته، وهذا أيضا يتم منعه بالصراحة ولكن بأسلوب لين كما سبق، أو عدم طاعتهما في الخفاء، مع المتابعة معهم لمحاولة تغيير نظرتهم هذه حتى لا يفعلوها مع الأبناء الآخرين.
    أمثلة: المطالبة بالطاعة الزائدة للزوجة أو تنقيص حقوقه لأجلها أو تنقيص رجولته عندها.
  3. التدخلات السيئة من جهة أهل الزوجة:
    عليه أولا المصارحة بعدم موافقته على ذلك لكن بأسلوب لين وسياسي، فإن لم ينفع، امتنع ومنع زوجته في الخفاء.

علاقة الرجل بأهله بعد الزواج:

  1. 1.      الانتماء: تدخل الزوجة تحت زوجها والذي هو بدوره لا يزال في أسرة والديه فتزداد الأسرة فردا جديدا، وليس بزواج الرجل ينفصل عن أسرة والده وتضعف علاقته بأخوته وأخواته بل عليه أن يزيد هذه العلاقة متانة وقوة، وإلا فلا يزعل إذا تزوج أبنائه وتركوه وقللوا من علاقتهم به.
  2. حقوق المرأة يجب أن لا تتعارض مع حقوق الوالدين والأخوة والأقارب
  3. العلاقة مع الوالدين والأخوة والأخوات بعد الزواج:
    أن الزواج لا يعني قطع العلاقة مع الأهل، بل يجب أن يخصص وقتا مناسبا ليعطيه لأهله والناس والمجتمع ونفسه ودينه وأخلاقه ودنياه وعمله الزائد، فإن فاض، فالكريم سيعطيه إياها. لكن النفس الأمارة بالسوء لديه أو لديها أو لديهما قد تمنعه من حقوق أهله.
  4. من نقص الأخلاق أن يخرج مع الزوجة كلما أرادت ولا يخرج مع إخوته وأقاربه إذا أرادوا أو أحس بذلك من دون طلبهم ، ولا يعني أن تخرج زوجته معهم، فمثلما يخرج معها لوحدهم، فلا داعي أن يخرجها معهم إلا إذا أرادوا.
  5. لا يحق له رفض طلب الأم في إخراجها حيث تشاء بما يرضي الله ولا يكون فوق طاعته أو نكايةً بزوجته
  6. كما يمتنع من عمل بعض الأمور لأهله، عليه أن تكون له نفس الشخصية مع زوجته، فكيف يكون طيبا ومطيعا مع الزوجة، ولا يكون كذلك مع أهله
  7. زعل المرأة على غير حقها، يجب أن يكون مرفوض أولا وثانيا وبعد أن يفهمها رفضه يبين أنه وكخلق منه سيؤدي لها ما تريد، وطبعا يبين ذلك بعد عمل ما تريد بيوم حتى لا تسوء نفسية الزوجة أثناء فعل الشيء الذي تريده هي.
  8. أم الزوج وأبيه هما عم وعمة للزوجة حتى بعد الطلاق، ولهم حقوق الكثير من حقوق العمومة مثل العم والعمة من الصلب، ويزيد على ذلك أن يحترما أكثر لكونهما السبب في إيجاد الرجل وإكمال نصف دين المرأة، وعلى ذلك على المرأة الصبر عليهما وبالذات على غيرة الأم وبناتها ومحاولة عدم فعل ما يؤدي إلى تأجيج الغيرة لديهن.
    وأفضل الطرق معهن هي المسايسة والأخلاق والصبر وعدم تكبير الأمور.
  9. الرجل عليه أن يتذكر أنه عاش مع والديه عمره كله ومع إخوته وأخواته سنوات طوال، كما أن كل جسمه وعقله أتى من خيرهم، فلا يعقل وليس من الأخلاق أن يحب شخصا جديدا عليهم، مالم يكن أعلى تقوى منهم، وحتى هذا فإنه يحتاج لوقت طويل ليتأكد أنه حقيقة لا تمثيل وخداع، وحتى في تلك الحالة فالأفضل إخفاءه أمامهم إذا كان سيؤجج غيرتهم ويؤلمهم. وإلا فلا يزعل إذا فعل أبنائه كما فعل.
  10. تخصيص مبلغ للوالد والوالدة من الراتب الشهري ويعطون اياه إما مبلغا عينيا إذا يرضيهم أو على شكل هدايا شهرية مثل شراء فواكه وحاجيات البيت لهم + مبلغ ولو بسيط لليتامى والفقراء، دفع الإيجار إذا كان يسكن معهم فلا يعقل أن يدفع الإيجار للغريب وأن لا يدفع للقريب ويتم استغلاله وإظهار شخصية المتمصلح والمادي على الوالدين، وإذا كان يأكل مع والديه فمن البخل حقا عدم المساهمة في مؤونة أهله، وكما أنه يستصغر أن يشتري لنفسه كل يوم أي شيء تريده فمن المروءة عدم استكثار العطاء للفقراء والمساكين.
    فبهذه الأفعال يرفع التوفيق الإلاهي إلى أعلى الدرجات في الدنيا ورزقها وفي الآخرة ونعيمها
  11. عدم تدخل الزوجة في كيفية ومدى أداء الزوج لحقوق والديه وأرحامه سواءا المالية أو الدعمية، بل وتشجيعه على نيل الرضا الإلاهي بذلك، حتى لو تعارضت مع مستحب للزوجة، مع التذكر أنه كلما أدى حقوق والديه وأهله فإن الله سبحانه سيزيد من الفيوضات والبركات الإلاهية على أسرتها

علاقة الرجل بأهل الزوجة:

والدي الزوجة هما عم وعمة الزوج، فعليه أداء حقوق هذه الصلة كما لو كانا أعمامه من الصلب، وذلك من احترام كبير، وتقدير، وصبر على أخطائهم وزلاتهم وعدم الاستهزاء بهم لا في العلن ولا في السر، وأن يساعدهم فيما يحتاجونه من دون انتظار طلبهم المساعدة.

التحكم في الميزانية:

من أفضل الطرق للتحكم في الميزانية أن يحدد الشخص ما يلي:

  1. مبلغ ثابت لكسوة المرأة السنوية: يعطيه إياها وكلما أرادت شراء ملابس تشتري منه فإذا انتهى لا يكون لها حق شراء ملابس
  2. مبلغ ثابت لمئونة البيت حتى يكون هناك حد منطقي.
  3. تحديد المحلات المناسبة أسعارها وترك المحلات المغالية.
  4. تحديد عدد مرات الذهاب للمطاعم وعدم جعلها أكثر من الطبيعي مقارنة مع الطبخ في البيت.
  5. أن يحدد راتب معين للمرأة مقابل عمل ما مثل: قراءة يومية(دينية/ثقافية/أسرية/اجتماعية)، تعليم الأطفال، الخ.. أفضل من أي يعطيها مبلغا كلما طلبت ومن دون مقابل، فهكذا يحصل على ميزتين:
  6. الأولى: أنه أعطاها ما تريد من مبالغ
  7. ثانيا: أفاد الأسرة من شخص لا يعمل شيئاً.
  8. ثالثا: إذا طلبت مستحبا من ملابس أو غيره، يجعلها تدفع من نقودها، وهكذا يعلمها العطاء، ويعلمها المحافظة على النقود حتى لا تنتهي، كما أنه يعلمها أن هناك حد لراتب الزوج.
  9. أن يحدد مبلغ ثابت لكل طفل مقابل شيء مفيد يعمله في البيت إما في ترتيبه أو تعلمه..الخ، وإذا طلب شراء حلوى أو لعبة، يطلب منه أن يدفع الطفل ثمنها حتى يتعلم أهمية المال وأنه ليس سهلا الحصول عليه، ويتعلم أن يعذر والده إذا لم يشتري له شيئا لنقص المال.

طبعا بعض النساء في العمل والتعلم أنواع: كسول أو ملول أو لا يحب أن يُؤمَر، لكن هذا يحل بسهولة كبيرة: إما بالتشجيع أو ببساطة بعدم حصولها على ما تريد إذا لم تفعل ذلك

نقاط أخرى

  1. 1.      أولا إذا كانت المرأة ملاكا في الطاعة والعمل والعلم والدين والأخلاق والتطور العلمي والعملي. فقد وفق الزوج لخير الدنيا ولا حاجة منه لشيء.
    وهذه تنطبق على المرأة التي تكون (ذليلة في بيت بعلها وعزيزة في بيت أهلها) الطيعة اللينة البسوم الحنون. والذلة بمعنى الطاعة لا المهانة.
  2. 2.      يجب التفرقة بين الحب والطاعة في الحقوق، فأداء الحقوق يجب أن يتم بغض النظر عن محبة أو كره صاحب الحق.
  3. في كل واحد منا نفس خبيثة فعلى المرء أن لا يأتمن نفسه، وكذلك الزوجة فمظهرها الطيب لا يعني أن نفسها نظيفة، فعليه باحترامها لكن الحذر منها
  4. الافتراض أن الزوجة جيدة لكن لا يعني أن لا يحذر منها، فكما أن له نفس أمارة بالسوء توسس له السوء، فهي كذلك لديها هذه النفس وقد تكون أقوى مما لديه وإذا أقر بذلك واعترف، تحرك لإصلاحها وتقويمها، أما لو لم يعتقد بذلك فإنه سيترك الحبل على القارب حتى يأتي اليوم الذي سيغرق. وعلى ذلك هناك من النساء من يعاند هذه النفس فتراها دائمة الخير وهناك من يطيعها فتراها خبيثة حقودة سيئة همازة مشاءة بنميم.
  5. التلفاز: من أخطر الأدوات التي يدفع ثمنها الزوج ليخرب بيته، فأغلب المسلسلات والأفلام إما تعطي أفكار للخبث والدهاء والشر جديدة لم تخطر على بال نساء المجتمع أو يدخل عادات اجتماعية ولبسية ومعاملاتية ضارة أو يكسب الأسرة آثاما بما يظهره من قلة حياء وقتل للدين والأخلاق.
    ولذلك من الواجبات الشرعية من ناحية ومن مصلحة الزوج أن: أولاً يحذف كل القنوات السيئة جدا، ويقلل من القنوات التي لا فائدة منها، ويقلل من القنوات التي تأتي بالمسلسلات التركية أو الخليجية المعروفة بتخريب العلاقات الزوجية، ثانيا: يمنع الزوجة من مشاهدة مسلسلات وأفلام بعينها، ثالثا: يلزمها بمشاهدة البرامج والمحاضرات الدينية والأخلاقية والثقافية والعلمية والسياسية.
  6. في وقتنا الحالي، نسبة كبيرة من النساء يعرفن الكثير عن الجنس قبل الزواج بسنوات كثيرة وعادة ما يكون ذلك من العمر 13 سنة فما فوق من المدرسة والصديقات وما يرون من سوء فيها وفي التلفاز والانترنت، وقبيل الزواج يتضاعف علمهن به أضعافا، لكنهن ينصحن بعد الاخبار بذلك أولا وثانيا قد ينصحن بالتمنع للتحكم بالزوج.
  7. مستحباتها تقابل بمستحباته، فإن لم تقم المرأة بمستحباته فبإمكانه أن لا يعمل لها ما تريد من مستحباتها
  8. إذا الزوجة اشتكت على زوجها لدى أهله ظلما أو في مستحب، أولا يمنعهم من التدخل، وثانيا يعاقبها.
  9. قوة الشخصية في الحق عند الرجل: بحيث يعرف متى يقول نعم ومتى يقول لا، فلا تكون جميع اجاباته بواحدة منها. فمن حقوق المرأة أن يكون زوجها رجلا لا ضعيفا.
  10. تذكر الرجل أنه عاش عشرات السنين مع والديه واخوته واخواته، فمن الاجحاف أن يحب شخصاً تعرف عليه سنوات أقل منهم ومع ذلك يحبه أكثر منهم
  11. أن لا يسهر الرجل خارج البيت في الليل
  12. التشاور مع المؤمنين الثقات في حلول المشاكل وتقوية العلاقة الأسرية، والتيقن أن أغلب النساء يتشاورن عن ذلك وفي كثير من الأحيان بالسوء وممن هن ليسوا بثقة لا في دين ولا في أخلاق، فإذا كان يستحي من التكلم في أموره فبإمكانه أن يقول أن لديه صديق لديه المشكلة الفلانية ويريد حلا لها.
  13. التعامل بمنطق في طلبات الزوجة الخارجة عن حقوقها مثل ملابس أو مطاعم زيادة على الحق الشرعي، وإذا كان في رد طلبها إحراج فيجب أن يحرج أيضا من أمه وأبيه وإخوته فلا يرد لهم طلب.
  14. أعياد الميلاد وأعياد الزواج وإن كانت ليست محرمة ولا مكروهة لكن إن كان فاعلها مع شخص للتو تعرف عليه، فعملها مع من أنجبته وأنجبه أولا، ومع من يعرفهم قبلها بعشرات السنوات من إخوته واخواته أجمل.
  15. في العطاء المستحب، يفضل أن يكون مرة بسرعة ومرة أخرى بأن يؤخره لأيام أو أسابيع، بل وحتى أشهر إذا كان في ذلك تعليمها الصبر وعدم الاستعجال وعدم التأفف من عدم حصولها على ما تريد وتربية لها على الأخلاق
  16. من المهم أن تستخدم المرأة اللين واللطافة وذكر كلمات الحب والتغزل بالزوج ومفاتنه
  17. أن لا تمنّ المرأة عليه، بما أنفقت من مالها في بيتها وعلى عيالها أو ما أهدته من هدايا، فإن المن يبطل الأجر والثواب، فإذا فعلت ذلك يعاد لها ما منت عليه ولا يؤخذ منها
  18. أن تحسن المرأة معاملة والديه وأقاربه، فما أحسنت إلى زوجها من أساءت إلى والديه وأقاربه أبدا ما لم يكن عاقا لوالديه.
  19. أن تحرص المرأة عليه وتحافظ على الحياة معه، ولا تسأله الطلاق من غير سبب
  20. المشورة تكون من جانب المرأة لكن الأمر بالتنفيذ أو الترك يكون بيد ربان السفينة الرجل.
  21. الصبر على غيرت الزوج مهما اشتدت وعلت، والفرح والسعادة بشدة غيرة الرجل عليها
  22. استقبال الرجل بالبشاشة والسرور
  23. الانوثة والغنج مع الرجل وترك الاسترجال مع الزوج، والاسترجال مع غيره من الرجال
  24. استشارت الرجل في كل ما يمكن أن يكون من حقه أو ما يستحب فيه
  25. أن تشكر الرجل على ما يؤديه هو من حقوقها هي، وتزيد في الثناء والمديح على ما يزيد عليه من مستحبات، ويجب عليه أن يبين بوضوح أنه أدى فوق واجباته، لمن لا تحس بذلك حتى تعرف تفضله وخيره عليها ولا تنسى أعماله أو تجحدها

تربية الأطفال:

قاعدة: أغلب أطفال الحيوانات لديها من الذكاء أنها من لحظة ولادتها تعرف كيف تهرب من الأعداء وكيف تمشي وكيف تطيع أمها بل حتى بعض الحشرات والأسماك، ولذلك فإن الإنسان ولكونه أذكى بآلاف المرات منها فطفله أيضا أذكى وأنبه.

فمثلا: جرب أثناء الحمل في الشهر السابع فما فوق أن تضع زاوية كتاب على بطن الأم، سترى أن في خلال لحظات سيقوم الطفل بركل الكتاب وفي نفس الموقع.

ولذلك من لحظة الحمل يجب التعامل معه بخصوصية ذلك، ومنها:

تغذية خاصة للأم

غذاء روحي من قراءة القرآن وتفسيره وأحاديث النبي ص وقصصه وقصص الأنبياء والصالحين

بعد الولادة ومن أول يوم:

يخصص غرفة له وأن لا ينام في غرفة الوالدين

 إذا بكى ولم يكن بسبب جوع أو ألم أو مرض فيجب تركه يبكي لمدة تتراوح بين 3 إلى 5 دقائق، ويتم زيادة مدة الترك كل أسبوع، حتى لا يتعلم الطفل أنه كلما بكى يتم طاعته وتسليته

فمن ذكائه العظيم يفهم أن البكاء = لعب

ولذلك يجب أن يكون الوالدين هم الكبار، بأن يتحكمون به هم، وليس أن يتحكم بهم هو

إذا بلغ سنة إلى سنتين فما أكبر، يجب أن يمنع من تكسير الأشياء ومن البكاء الطويل ومن إزعاج الآخرين، فلا يعقل أن يقدم العاقل طفله على أمه وأبيه وعلى أخته وأخيه فيتركه يزعجهم أو يكسر أشيائهم، ويكون ذلك بوضعه في غرفة لوحده أو مسكه لمدة طويلة يمنع فيها من اللعب أو الحركة حتى يفهم أنه كلما عمل عملا ممنوع سيعاقب هكذا، ويتم مكافئته إذا أحسن في أخلاقه، وتذكر أنه كان وحيدا لمدة 9 شهور في بطن أمه

التنبه من تعامل الأم فقد يستطيع الأب من أن يربي طفله، لكن إما أمام الأب أو من وراءه، تقوم الأم بكسر جميع قواعد الأب إما لضعف عقلها أمام عاطفتها، أو لعدم إيمانها بقرارات الأب أو تقديمها التدليع على التربية

ويجب من تحذيرها ومعاقبتها إذا لزم الأمر لأن خراب الطفل دنيويا وأخرويا يحاسب عليه الأب لا الأم، فهو من حقوق الطفل التي لا يمكنه أن يتنازل عنه

يجب على الأم أن تتخذ الأعذار للزوج عند الأبناء إذا تمنع من أن يأتي بشيء لهم وأن لا تشحنهم عليه، فمن يربي ذئبا ضد عدو ما سيأتي يوم ينقلب عليه، فطبع الذب الخيانة.

تعليم الأطفال كلمة أن سعر هذه اللعبة أو الأكلة غالي وتلك سعرها معقول وأن عائلته تشتري المعقول ولا تشتري الغالي مهما صغر عمر الطفل فهو يفهم.

تعليم الأطفال أن كل ما يأتيهم من الأب هو من كرمه ومن تعبه ومن حبه لهم، ومتى ما شاء منع، فيجب أن لا يزعلوا منه ولا حتى يتأففوا.

ملف وورد للطباعة:

Family_Relations_2012-09-02

مواضيع مشابهة:
https://goo.gl/rLvsJM

About Hussain Naji Hussain Al-Safafeer

Hussain Naji Hussain Al-Safafeer, Computer Developer (Programmer), about me تفصيل أكثر عني, https://daughterhusband.wordpress.com/more-about
هذا المنشور نشر في Marriage الزواج وكلماته الدلالية , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s