خطة لعب دور الضحية


Victim Mentality-06

يوجد مجموعة من الناس، رجالا، ونساءا، اعتادت على تمثيل دور الضحية، وهو اصطناع الوقوع ضحية لمجموعة متنوعة من الأسباب:

1- إما لأنه/لأنها لاحظ تعاطفا من قبل الناس، لم يعهده من قبل، فأحب أن يعيشه أطول مدة ممكنة.
2- وإما من خلال تعاطف الناس مع الشخص، يتم خداعهم وجعلهم يصدقون الكذب أو الخديعة، الذي يلي تأثرهم.
3- وإما نقص عاطفي من الصغر، أدى إلى حب الحصول عليه، من قبل الناس، بإظهار وتمثيل دور الضحية.
4- وإما مرض نفسي، يعاني منه الشخص، يجعله يرتاح إذا نظر إليه الناس بألم نفسي، لما يلاقيه.

Victim Mentality-03

سنكتفي بالكلام عن النقطة الثانية، حيث أنها تضر الآخرين.

ومن أمثلة، تمثيل دور الضحية:

Victim Mentality-07

الزوجة المظلومة: فتحب أن يراها الناس، على أنها مظلومة من قبل زوجها، سواءا كان ذلك حقيقة أم لا.
الأم الثكلى: فتحب أن تذكر الناس، بأنها متألمة لفقد ابنها، في كل مرة تراهم فيها.
الأب الذي لديه ابن مريض: يحب أن يذكر الناس، بأن لديه ابن او بنت، مريضة او معاقة، في كل مرة يراهم فيها.
الابن المظلوم: يحب أن يعرف الناس أنه دائما ما يظلمه والداه أو أحدهما، إما جسديا أو ماليا.
الموظف المضطهد: يحب أن يخبر الناس، بشكل دائم، كيف يعاني من مديره أو إدارته.
المدير المظلوم: يحب أن يخبر الاخرين، صعوبة ادارة موظفين متلاعبين.
الجار المظلوم: يحب أن يبين دوما، كيف أن جاره يؤذيه.
الأب أو الأم المدعين بعقوق أبنائهم: يحب الأب أو الأم، إما للتخلص من العين والحسد، أو إثارة العاطفة، الاكثار من التكلم عن عقوق أبنائهم، سواءا حقيقة أم لا.

Victim Mentality-08

الدور:
يقوم هذا الشخص، بتمثيل دور الضحية، والمظلوم، والمضطهد، لكي يجلب عاطفة الناس إليه، وبعد أن يتم استحواذ قلوبهم، بتعاطفهم معه، يكون قد ألغى عقولهم، وأوقف منطقهم، ليبدء بعدها، بتنفيذ خطته، إما بجعلهم يصدقون كذبة يريد أن تنطلي عليهم، أو خديعة ضد أحد ما، يريدهم، أن يساعدوه فيها، حيث قال أمير المؤمنين علي بن ابي طالب:
القلب إذا أحب ضل.

Victim Mentality-09

نقلا عن:

بواسطة المتعسفين
يكون لعب دور الضحية بواسطة المتعسفين من أجل:
• تحويل الانتباه بعيدًا عن تصرفات التعسف من خلال الادعاء أن التعسف كان مبررًا بناءً على سلوك سيئ قام به شخص آخر (عادةً ما يكون الضحية)
• التماس التعاطف من الآخرين من أجل الحصول على مساعدتهم في دعم أو تمكين التعسف تجاه ضحية ما (ما يعرف باسم التعسف بالوكالة)
ومن الشائع أن يشارك المتعسفون في لعب دور الضحية. فهذا يخدم غرضين:
• تبرير لأنفسهم – كطريقة للتعامل مع نظرية التنافر التي تنتج عن مظاهر عدم التناسق بين طريقة تعاملهم مع الآخرين وما يعتقدونه حول أنفسهم.
• التبرير للآخرين – كطريقة للهروب من الحكم القاسي أو الإدانة التي قد يخافون أن يوجهها الآخرون إليهم.

.
بواسطة المتلاعبين
كثيرًا ما يمثل المتلاعبون دور الضحية (“المسكين أنا”) من خلال تجسيد أنفسهم كضحايا للظروف أو تصرفات شخص آخر من أجل الحصول على الشفقة أو التعاطف أو تحفيز شفقة الآخرين ومن ثم الحصول على شيء ما منهم. لا يستطيع الأشخاص المهتمون بغيرهم وأصحاب الضمير الحي تحمل رؤية أي شخص يعاني، وغالبًا ما يجد المتلاعب أنه من السهل والمربح أن يلعب على وتر التعاطف للحصول على تعاونهم.

Victim Mentality-02
أنواع أخرى
يعتبر لعب دور الضحية أيضًا:
• وسيلة لجذب الانتباه (انظر على سبيل المثال متلازمة مونخهاوزن ومتلازمة مونخهاوزن بالوكالة ومتلازمة مونخهاوزن عبر الإنترنت)
• إستراتيجية يلجأ إليها مدمنو الكحول لاستثارة النقد البناء أو الإنقاذ أو تصرف يعزز إمكاناتهم من جانب الآخرين
• استيراتيجية يلجأ إليها المتكاسلون عن العمل، للبقاء متكلين على الغير، مدعين أنهم ضحية الظروف الصعبة، التي تمنعهم من العمل.

Victim Mentality-04b

السمات
قد تتجلى عقلية الضحية بارزة في مجموعة من السلوكيات أو طرق التفكير والتحدث المختلفة:
• لوم الآخرين على موقف تسبب فيه الشخص لنفسه أو ساهم فيه بدرجة كبيرة. العجز عن أو عدم الرغبة في تحمل مسؤولية تصرفات الشخص الذاتية أو التصرفات التي ساهم فيها.
• نسبة نوايا سلبية غير موجودة للأشخاص الآخرين (ما يشبه البارانويا).
• الاعتقاد أن الأشخاص الآخرين أكثر حظًا وسعادة بوجه عام أو بشكل أساسي (“لماذا أنا بالذات؟”).
• الحصول على سعادة قصيرة الأجل من الشعور بالأسف من أجل نفسه أو استثارة الشفقة من الآخرين. استثارة التعاطف من خلال سرد قصص مبالغ فيها حول التصرفات السيئة التي قام بها الأشخاص الآخرون (على سبيل المثال خلال النميمة).
قد يخوض الأشخاص ذوو عقلية الضحية في مناقشات مقنعة ومعقدة لدعم هذه الأفكار، والتي يستخدمونها بعد ذلك لإقناع أنفسهم والآخرين بحالة الضحية التي هم فيها.

.
كما قد يكون الأشخاص الذين لديهم عقلية الضحية سلبيين بوجه عام:
• مع ميل عام إلى التركيز على الجوانب السيئة وليس الجيدة في أي موقف. فهم ينظرون إلى الكأس نصف الممتلئ باعتباره نصف فارغ. فالشخص الذي يعيش مستوى حياة مرتفعًا يشكو من عدم توفر المال الكافي لديه. والشخص موفور الصحة يشكو من مشكلات صحية طفيفة يتجاهلها الآخرون (قارن وسواس المرض).
• متقوقع على نفسه: غير قادر أو متردد في التفكير في أي موقف من وجهة نظر الأشخاص الآخرين أو “التفكير بمنطقهم قبل توجيه النقد إليهم”.
• دفاعي: أثناء المحادثة، يقرأ نية سلبية غير موجودة في أي سؤال محايد ويرد باتهام مناسب، مما يحول دون الحل الجماعي للمشكلات ويتسبب بدلاً من ذلك في حدوث خلاف غير ضروري.
• التصنيف: الميل إلى تقسيم الأشخاص إلى “طيبون” و”أشرار” دون منطقة رمادية بينهما.
• غير مغامر: في العادة غير مستعد لتحمل المخاطر، ويبالغ في أهمية النتائج السلبية المحتملة أو احتمالية حدوثها.
• إظهار العجز المكتسب: التقليل من قدرة المرء أو تأثيره في موقف معين، الشعور بالعجز.
• عنيد: يميل إلى رفض الاقتراحات أو النقد البناء من الآخرين الذين يستمعون إليه ويهتمون به، غير قادر أو متردد في تنفيذ اقتراحات الآخرين لمصلحته الشخصية.
• يحتقر ذاته: يقلل من قيمة ذاته أكثر مما يتصور أن الآخرين يقومون به.
قد تنعكس عقلية الضحية بواسطة علامات لغوية أو عادات، مثل التظاهر بما يلي
• عدم القدرة على القيام بشيء ما (“لا أستطيع…”)،
• عدم توفر اختيارات (“يجب أن…”)، أو
• عدم معرفة إجابة سؤال ما (“لا أعرف”).

.
قد تتضمن المشكلات الشائعة التي يعاني منها الأشخاص ذوو عقلية الضحية ما يلي:
• البطالة أو عدم الرضا عن الوظيفة الحالية. العديد من الأشخاص يكونون فعليًا ضحايا لنظام اجتماعي اقتصادي أو خلفية تعليمية سيئة. إن الأشخاص ذوي عقلية الضحية ليسوا ضحايا بالمعنى الحقيقي. بل ربما تكون لديهم خلفية ومهارات جيدة ولكن تفوتهم الفرص بسبب خوف مبالغ فيه من تحمل المخاطر أو التعامل مع شيء جديد.
• البدانة أو عدم الرضا عن وزن الجسم الحالي. من الصحيح أن بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بزيادة الوزن لأسباب وراثية. ولكن من الصحيح أيضًا أن الأسباب البيئية (مثل عادات الطفولة) تكون بوجه عام أسبابًا أكثر أهمية للإصابة بالبدانة مقارنةً بالعوامل المتأصلة المحتملة. ووفقًا لعلم الفيزياء الأساسي، فإن أي شخص ذي وزن زائد يمكنه الوصول إلى وزن أكثر ملاءمة من خلال إجراء تعديلات صغيرة دائمة على العادات اليومية التي تتعلق بالتمارين الرياضية والنظام الغذائي. ومن العوائق الشائعة لهذه التغيرات عقلية الضحية، والتي قد تتضمن الأفكار المضللة أو المبالغ فيها حول الأساس الوراثي للبدانة.

Victim Mentality-01

تمثيل هذا الدور من قبل الابناء

في الكثير من الاحيان، عندما يقوم الابن او البنت بظلم اخوتهم أو والديهم، ويتم معاقبة هذا الابن او البنت، فإنه
بدلاً من الاعتراف مع النفس، انه ظلم أهله، يقوم بإعتبار أخذ الحق منه ظلماً له.
وبدلا من ان يعتبر والديه او اخوته مظلومون قام بظلمهم
ويعتبر نفسه ظالمة لهم، فإنه لكي يخدع نفسه ولا يتوب من المعاصي والاثام، ولكي يبقى على نهجه الخاطئ، لأن نفسه امارة بالسوء، وتحب هذا النهج،
ولذلك فهو دائماً ما يكثر من انه مضطهد ليخدع الناس، ويجعل نفسه موضع محبة الآخرين.
لكن في النهاية، يتنبه الناس وأهلهم لهذه المكيدة والخدعة، فيتنكروا له ويبتعدوا عنه وينفروا منه، ويقللوا مجالستهم له.

 

ماذا نفعل مع ممثل الضحية:
إذا لاحظنا أنه دائما ما يذكرنا بآلامه، فعلينا أولا أن نذكره، بأن يبث همه لله وحده، ويطلب منه، حل مشاكله.
إذا لاحظنا، أنه قبل أو بعد، تذكير الناس، بآلامه، قد بدء، بظلم الناس، بغيبتهم أو بهتانهم، ننهاه مباشرة، ونذكره أنك تدعي أنك مظلوم، فكيف تظلم الآخرين.
إذا لم يتوقف ببث سمومه بالفتنة بين الناس أو خديعتهم، نبين له بصراحة، بأننا سنتصل مباشرة، وفي نفس اللحظة بمن يتكلم عنه، لكي يتم المواجهة بينهما.
في كل مرة، يذكرنا بآلامه، نذكره أن آلامه لا شيء أمام آلام الرسول صلى الله عليه وآله، وأنه لو كان محبا لرسول الله ص، لما ذكر، إلا آلام الرسول ص، فهو القائل:
« إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي ، فإنّها من أعظم المصائب »
« من عظمت مصيبته فليذكر مصيبته بي ، فإنّها ستهون عليه ».
إنّه قال في مرض موته : « أيّها الناس ، أيّما عبد من امّتي اُصيب بمصيبة من بعدي فليتعزّ بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري ، فإنّ أحداً من اُمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصييبتي »
« يا لها من مصيبة ، ما أعظمها! مع أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال : من أصيب منكم بمصيبة فليذكر مصابي ، فإنّه لن يصاب بمصيبة أعظم منها »
« يا إسحاق ، لا تعدن مصيبة أعطيت عليها الصبر ، واستوجبت عليها من الله عزّ وجلّ الثواب ، إنّما المصيبة التي يحرم صاحبها أجرها وثوابها ، إذا لم يصبر عند نزولها »
كنّا عند أبي عبدالله عليه السلام : فجاء رجل وشكا إليه مصيبته ، فقال له : « أما إنّك إن تصبر تؤجر ، وإلاّ تصبر يمضي عليك قدر الله عزّوجلّ الذي قدر عليك (وأنت مذموم) »

Victim Mentality-05

عدم إيقاف ممثل الضحية:
إن عدم إيقاف ممثل الضحية، عن تمثيله، يجعله يتمادى في تمثيل الدور، فقد يلجأ إلى إيذاء من حوله، أو تلجأ الأم أو الأب إلى أذية ابنهم، ليمثلوا أنهم ضحية لبلاء مرض ابنهم، أو يزداد كذب الممثل، ليزيد من أثر وقع ظلامته.
ومن بعدها، يزيد خطر خداعه وبث سمومه في المجتمع.

victim_mentality3
فيديوهات

كيف تتخلص من مرض تمثيل دور الضحية

 

كيف تتعامل مع من يمثل دور الضحية

بعض سمات من يمثل دور الضحية

.

مصادر:

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84_%D8%AF%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84_%D8%AF%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9

http://www.anwar5.net/albatoul/?id=3805

http://en.wikipedia.org/wiki/Victim_playing
http://en.wikipedia.org/wiki/Victim_mentality
http://www.psychologytoday.com/blog/emotional-freedom/201210/strategies-deal-victim-mentality
http://voxxi.com/2013/07/08/victim-mentality-symptoms-help/
http://en.wikibooks.org/wiki/SL_Psychology/Personality_Disorders
http://www.healthyplace.com/blogs/buildingselfesteem/2012/11/5-ways-to-escape-your-victim-mentality/
http://ignitethedeaf.wordpress.com/2012/07/22/10-signs-of-a-victim-mentality/
http://www.insead.edu/facultyresearch/research/doc.cfm?did=50114
http://www.careplace.com/pages/conditions/narcissistic-personality-disorder/discussions/victim-mentality
http://www.kellevision.com/kellevision/2008/10/warning-signs-you-might-have-a-victim-mentality.html

About Hussain Naji Hussain Al-Safafeer

Hussain Naji Hussain Al-Safafeer, Computer Developer (Programmer), about me تفصيل أكثر عني, https://daughterhusband.wordpress.com/more-about
هذا المنشور نشر في Ethics الاخلاق, مسلسل خراب البيوت وكلماته الدلالية , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s