عندما تتجسد الأم مارداً شيطانياً


sin-5

يقول جل شأنه:

فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين“، 83، الاعراف

ضرب الله مثلا للذين كفروا امرات نوح وامرات لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين“، 10، التحريم

كما أن الباري جل علاه، أفرد للأم الملاك مجموعة من الآيات، (مريم أم عيسى، آسيا بنت مزاحم أم موسى بالتبني، كذلك أمه الحقيقية) ليبين عظمة الأم عندما تكون مع الله سبحانه وتتفانى في الله سبحانه، أفرد كذلك آيات تحذر العقلاء، بأن بر رسول الله ص، مقدم على بر الأم، وبر الاسلام مقدم على بر الأم، قائلاً سبحانه:

وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما“، 15، لقمان.

والشرك بمعنى طاعة المخلوق في معصية الخالق، من قبيل قوله تعالى: “أفرأيت من اتخذ إلهه هواه“، 24، الجاثية.

sin-4

بر رسول الله ص، أم بر الأم

تقبع المشكلة في الأبناء والبنات، الذين يصطفون في جانب أمهاتهم، وإن ثبت لديهم بالنظر والسمع، ظلم أمهاتهم للأب أو الاقارب أو الجيران والناس، معتقدين أن هذا من البر، أو لطغيان حب الأم على حب الحق الذي هو اسمه تعالى.

الغريب في الأمر، أن خالق الأم “الجليل” لمن يراه رباً، هو خالق هذه الأم، وهو من ابتدع في داخلها، حس الأمومة، وهو من خلق في داخل الأبناء، حس حب الأم، لكن عندما أهدانا هذه الهدايا، أحببنا الهدايا أكثر من المُهدي وهو عظمة الحق أحسن الخالقين.

كذلك، أرسل رحمته المطلقة “أحمد السماء، محمد الأرض” ص، ليُقِـر ويُثَبٍـت بر الأم، كرماً منه ورحمة، ومع ذلك، نقدم الأم على الرسول ص.

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-05-18 16:57:54Z | http://piczard.com | http://codecarvings.com

أمثلة الشيطنة لدى بعض الأمهات

ترى بعض الأمهات، تطبق حرفياً قوله تعالى:

هماز مشاء بنميم 11 مناع للخير معتد أثيم 12“، القلم.

فهي تفتن في بيت فلانة، وتنصح فلان وفلانة بخراب بيوتهم، وتخرب الزواجات، وتغتاب، وتتكلم في أعراض الناس، نمامة كثيرة الأذى، تشن الحروب على المستضعفين، عون للأخباث، ويد للشياطين من البشر، ومع ذلك، ترى أبنائها في صفها مهما فعلت، ليذكرونا بأبناء المشركات والمنافقات، حيث كانوا يطيعون أمهاتهم في حرب الله سبحانه وحرب رسوله ص، عندما كانوا يرسلونهم لقتاله ص، ولربما الفارق الوحيد بين الأم المشركة والأم المسلمة، هو ادعاء الإسلام ظاهراً، بينما لا يوجد تطبيق للاسلام والسلام باطناً وفعلاً.

sin-3

فمثلاً:

عندما تشتعل حرب بين الأم وأحد أخواتها/اخوتها، تجد ابنائها معها ضد عمتهم/عمهم،خالهم/خالتهم، مع تيقنهم أن أمهم ظالمة.

عندما تشتعل نار الغيرة/الحسد/حب التحكم لدى أمهم، فتظلم الأب، ترى الأبناء في جانبها، وكأن الأب، حيوان ضل طريقه لبيتهم.

عندما تعلن الأم بدء حرب عالمية على أحد الأقارب/الجيران، ترى الأبناء أول جنود هذه الحرب، بغض النظر عن ظلم الأم من صوابها.

يبدو أن الكفار والمشركين الذين أطاعوا أهلهم في الكفر والشرك:

قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون“، 74، الشعراء.

اتبعهم أبناء المسلمين، في الظلم والاعتداء، والتجبر، وبر الأم على بر محمد ص.

البر احترام لذات الأم أو الأب، لا يتعداه إلى ظلم الآخرين“، لكن حماية الحقوق، وصون الأعراض، والدفاع عن المظلومين، وقول الحق في وجه الظالم، لا يعني “عقوق”.

ولكي لا يترك الحكيم فرصة لخداع القلب الذي إذا أحب ضل، ذكر الموضوع، وحذر منه بشدة:

لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون“،22، المجادلة.
حتى جعل الذين يعصون والديهم وأقاربهم في طاعة الله سبحانه، هم حزبه وأولياءه.

sin-1

السؤال لك:

كم مرة أطعت أمك في معصية من أهداها لك؟

وكم مرة دافعت عن مظلوم ظلمه والداك، أو اتصلت به لتنقذه من مكيدة تُدبر بٍـليل؟

Advertisements

About Hussain Naji Hussain Al-Safafeer

Hussain Naji Hussain Al-Safafeer, Computer Developer (Programmer), about me تفصيل أكثر عني, https://daughterhusband.wordpress.com/more-about
هذا المنشور نشر في Marriage الزواج. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s